ديم و صديقها اليونيكورن
by meme and saja



First published 2026 by scribbin.com www.scribbin.com Text and illustrations © 2026 meme and saja Created with scribbin.com AI-powered storybook creator All rights reserved. Printed and bound by scribbin.com Digital Press

By meme and saja
إلى ديم : أميرة العائلة الصغيرة، هدية بحب كبير من عماتك المحبات ❤️ .
كان يا مكان، في قلعة جميلة قريبة من البحر الأزرق الواسع، عاشت أميرة صغيرة اسمها ديم. كانت ديم تحب استكشاف الغابات الخضراء واللعب مع الحيوانات اللطيفة. في كل صباح، كانت تخرج للبحث عن مغامرة جديدة.

في يوم مشمس، قررت الأميرة ديم أن تمشي في الغابة المليئة بالزهور الملونة. كانت تستمع لصوت العصافير وهي تغني بسعادة. وفجأة، توقفت ديم عن المشي عندما سمعت صوتا خافتا حزينا.

بحثت ديم بين الأشجار الكبيرة والأعشاب الطويلة لتعرف مصدر الصوت. كانت تمشي بحذر شديد حتى لا تخيف الحيوانات. اقتربت من شجرة ضخمة، وهناك رأت شيئا عجيبا جدا.

كان هناك يونيكورن صغير وجميل، لونه أبيض مثل الثلج. وكان على رأسه قرن لامع وملون بألوان قوس قزح. لكن اليونيكورن كان يجلس على الأرض ولا يستطيع الوقوف.

اقتربت ديم ببطء ولاحظت أن ساقه الصغيرة مجروحة. حزنت الأميرة كثيرا لأنها تحب الحيوانات ولا تريدها أن تتألم. جلست بجانبه وقالت بصوت رقيق: لا تخف يا صديقي، أنا هنا لأساعدك.

فتحت ديم حقيبتها الصغيرة وأخرجت قطعة قماش نظيفة. لفت قطعة القماش حول جرح اليونيكورن برفق وحنان. مسحت على رأسه بهدوء حتى يشعر بالأمان ولا يخاف.

أخرجت ديم تفاحة حمراء لذيذة وبعض الماء من حقيبتها. أكل اليونيكورن الصغير التفاحة وشرب الماء بشهية. بدأ يشعر بالراحة، ونظر إلى ديم بعينين واسعتين وجميلتين.

بعد وقت قصير، حاول اليونيكورن الملون أن يقف على قدميه. وقف ببطء شديد، ووجد أنه يستطيع المشي الآن. فرحت ديم كثيرا وصفقت بيديها الصغيرتين بسعادة.

فجأة، بدأ قرن اليونيكورن يلمع بنور سحري جميل. اقترب من ديم ولمس يدها بقرنه اللامع بلطف شديد. وفي تلك اللحظة، ظهرت فراشات مضيئة وملونة تطير حولهما في الهواء.

كانت الفراشات ترقص وتدور حول الأميرة الصغيرة. شعرت ديم أن اليونيكورن يقول لها شكرا لأن قلبها طيب وشجاع. ابتسمت له وقالت: على الرحب والسعة يا صديقي الجميل.

ركض اليونيكورن بسعادة بين الأشجار، وكان يقفز في الهواء. اختفى في الغابة الخضراء، لكنه ترك خلفه بريقا صغيرا من الضوء الملون. وقفت ديم تلوح له بيدها حتى غاب عن أنظارها.

عادت الأميرة ديم إلى قلعتها وهي تشعر بسعادة غامرة. لقد عرفت أن الرحمة واللطف يصنعان سحرا حقيقيا في هذا العالم. ومنذ ذلك اليوم، استمرت ديم في مساعدة كل من يحتاج إليها.



Use ← → arrow keys to navigate





