سلام الأخت الحنونة

by إهداء : من ماما وبابا

Front Cover
Endpaper
Endpaper

First published 2026 by scribbin.com www.scribbin.com Text and illustrations © 2026 إهداء : من ماما وبابا Created with scribbin.com AI-powered storybook creator All rights reserved. Printed and bound by scribbin.com Digital Press

سلام الأخت الحنونة

By إهداء : من ماما وبابا

🌸إلى طفلتي الحبيبة اليوم أراكِ وقد أتممتِ عامكِ العاشر، فأشعر أن قلبي يكبر معكِ فرحًا وفخرًا. كأن الأمس كان أول مرة حملتكِ فيها بين يدي، وها أنتِ اليوم تكبرين وتزهرين مثل زهرة جميلة تملأ حياتي نوراً أنا فخورة بكِ يا صغيرتي، ليس فقط لأنكِ كبرتِ، بل لأن قلبكِ يكبر أيضًا… قلبكِ الطيب الذي يحب إخوتكِ ويحنو عليهم، ويكون لهم أختًا دافئة مثل حضنٍ صغيرٍ مليء بالحب أتمنى لكِ أيامًا مليئة بالفرح، وأحلامًا تكبر معكِ، وقلبًا يبقى نقيًا وجميلاً كما هو الآن. كبرتِ يا صغيرتي… لكنكِ ستبقين دائمًا أجمل هدية في حياتي 💖

في كل صباح مشرق، تستيقظ سلام ذات العشرة أعوام مبكراً بنشاط وترتب سريرها بنفسها دون مساعدة. تمشط شعرها البني الطويل والأملس، وترتدي زيها المدرسي الأنيق بابتسامة لطيفة. وقبل أن تخرج من المنزل، تودع عائلتها بحرارة وتقبل جبين أخويها الصغيرين سما وموسى وتعدهما بالعودة سريعا.

Page 7

ترافق سلام أخاها الأكبر سالم، الذي يبلغ من العمر ثلاثة عشر عاما، في طريقهما اليومي إلى المدرسة. يتبادلان الأحاديث الممتعة ويناقشان أحلامهما ومواضيع مختلفة بشغف واهتمام. تحب سلام هذه اللحظات كثيرا، فسالم ليس مجرد أخ كبير، بل هو صديقها المفضل الذي تستمع لنصائحه وتثق به.

Page 9

بعد انتهاء اليوم الدراسي، تعود سلام مع سالم وهما يضحكان ويتحدثان عن تفاصيل يومهما. ومن بعيد، تلمح سلام أخويها الصغيرين سما وموسى يقفان في بلكونة المنزل يلوحان بأيديهما الصغيرة بفرح. يغمر قلب سلام شعور بالسعادة الغامرة حين ترى شوقهما الكبير لعودتها، فتسرع الخطى لتعانقهما.

Page 11

داخل المنزل، تبدأ سلام بحل واجباتها المدرسية بتركيز واجتهاد، فهي تلميذة متفوقة وتحب مدرستها كثيرا. وعندما تواجه مسألة صعبة، تلجأ إلى أخيها سالم الذي يشرح لها الدروس بصبر وحب. تتعلم سلام من أخيها كيف تفكر بهدوء وتتجاوز الصعاب، مما يزيد من إعجابها واحترامها له.

Page 13

حين تنشغل الأم بأعمال المنزل أو عند زيارتهم لبيت جدهم، تتولى سلام دور الأخت الحنونة والمسؤولة. تجمع موسى وسما حولها، وتبتكر لهم ألعابا مسلية تجعل ضحكاتهم تملأ أرجاء المكان. تعتني بهم بكل رقة، وتتأكد من سلامتهم ليطمئن قلب أمها وتنجز أعمالها براحة تامة.

Page 15

لا تكتفي سلام باللعب مع أخويها، بل تحرص دائما على أن تكون قدوة حسنة لهما في كل تصرفاتها. تجلس معهما في زاوية الغرفة الدافئة لتقرأ لهما القصص والحكايات المليئة بالقيم والأخلاق النبيلة. تراقبها أختها الصغيرة سما بشغف، وتحاول تقليد حركاتها وطريقتها في التحدث، فهي ترى فيها نسخة أجمل منها.

Page 17

يتعلم موسى، الكثير من الأشياء الإيجابية من أخته سلام، كترتيب الألعاب بعد الانتهاء ومشاركة الأشياء مع الآخرين. تشجعه سلام دائما بكلمات رقيقة وتصفق له عندما ينجح في إنجاز مهمة صغيرة. هذه الأجواء الإيجابية تجعل من سلام المعلمة الصغيرة التي تبني شخصيات إخوتها بحب وحنان.

Page 19

تراقب الأم ابنتها سلام من بعيد، وتفيض عيناها بدموع الفرح والفخر لرؤية هذا الحنان والمسؤولية في ابنتها. تدرك الأم أن سلام ليست مجرد طفلة، بل هي سند حقيقي ونعمة كبيرة تملأ البيت بالدفء والسلام. وفي نهاية اليوم، تجتمع العائلة كلها بحب، لتظل سلام دائما زهرة المنزل وأخته الحنونة.

Page 21
Endpaper
Endpaper

More stories to explore

Lola at the racesA new beginning for AndréLuna, la conejita que aprendio a sanarLa ratita valiente y su gran ideaThe Girl Who Learned to GrowTHE DOOR AT THE END OF THE CORRIDOR
Scribbin

Created with love using Scribbin.

To read more magical storybooks and create your own
visit scribbin.com

Use ← → arrow keys to navigate